لطفا قف، وفكر ثم انطلق
حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

أدبيات صالح وأدبيات سياسته الهستيرية في اليمن

كتبهانوال إبراهيم ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 21:30 م

كثيرا ما كنت أتساءل عن الأدبيات التي يفترض أن تكون سقفا للحياة السياسية, وتكون سقفا للشخصيات السياسية,وكثيرا ما كنت أتساءل عن القوانين التي تضمن للشعوب سلامة المسار السياسي وكيفية ضمان حقوقه ,وكثيرا ما كنت أتساءل عندما يحصل حزب معين على أغلبية داخل مجلس النواب, هل يصبح أعضاء مجلس النواب نوابا عن الشعب أم عن الحزب.

اعتقد إن المتأمل في الحياة السياسية في اليمن لا بد أن يصل إلى اقتناع كامل ,أن مجلس النواب الموقر هو مجلس نواب عن الحزب الحاكم ,حزب المؤتمر.

إن ما حدث مؤخرا في مجلس  النواب من أحداث تجعل المواطن يتساءل هل أنا من ضمن الأولويات داخل هذا المجلس,أم أني أصبحت خارج الدائرة.

ولا أظن أنه يحتاج الكثير ليقتنع أنه خارج الدائرة منذ أن أصبح مجلس النواب وسيلة المؤتمر للضحك على الدقون.

لم نعد من الشعوب الديمقراطية منذ فقد هذا المجلس شرعيته الحقيقية وواصبح مجرد صورة مزورة نقدمها للعالم,فقد أصبح هذا المجلس مجرد وسيلة لصالح لتنفيذ رغباته التي كانت من قبل لا تظهر بوضوح للشعب بل من خلف الكواليس,لكنها الآن تعبر عن نفسها بوضوح في خطابات رئيس الجمهورية.

ما يثير الضحك والبكاء معا,هو خطاب صالح الأخير ,الذي يجعلني أيضا أتساءل ,هل هذا رئيس دولة ,أم زعيم شلة,أصبح الرئيس مؤخرا هستيريا بطريقة مثيرة للجدل ,جعلت الشعب يخشى مما سيأتي به المستقبل من نتائج للهستيرية التي يعيشها رئيسنا, لا أظن أن من سمع الخطاب ,يستطيع أن يقول يوما بصوت مرتفع هذا رئيسنا ,لأننا سنخجل دائما من الإشارة إليه ,فخطابه الخالي من أدبيات الحديث البسيطة, خالي أيضا من أدبيات السياسي المخضرم.

فعندما يقف رئيس دولة لمدة ثلاثون عاما ليقول بكل ثقة,أن حرب صعدة كانت نتيجة الجهل والتخلف دون خجل, يجعل المواطن العادي يندهش ويقول ومن المسؤول عن ذلك ياسيادة رئيس دولة التخلف والجهل .

 عندما يقف رئيس دولة ويقول قبلوا يا اهلا وسهلا ما قبلوش الله يفتح عليهم فهل هذا سياسي يستحق أن يرأس دولة.

صالح أيضا أتهم بعض الصحافة أنها صحافة تزييف الحقائق, وأنا أقول فلنأخذ مثلا الخيواني ونأخذ مثلا قضية توريث المناصب لأولاد المسؤولين,من المزور هنا ياسيادة الرئيس ,هل هو رئيس الدولة الذي في أحد خطاباته وقف دون أدنى خجل وقال بكل ثقة ,أن المسؤولين بيحرجوه بوساطاتهم,وعلى المختصين أنهم يرفضوا هذا الشئ,لا حظوا هذه النقطة الرئيس يحرج والمختص هو اللي يتصدر للمشكلة,هل هذا هو تزوير للحقائق أم الصحفي الذي أورد الأدلة على كلامه وكان جزاءه الحبس ومنع أدويته من الدخول إليه.

ياسيادة الرئيس ليس من المفترض أن أقول لك أن هناك رب يرعى عباده ولا بد لك من يوم تقف بين يديه ,لأنك لم تعد تعرف معنى هذا الكلام منذ اعتقدت نفسك الذي لا يهزم ولا يغلب,لكني أقول لك لأني أظن أن هذا ما تخاف عليه,أن انقلابك على القادة بعد الحرب,وانقلابك على الأحزاب المعارضة بعد الانتخابات ,وانقلابك على الشعب بعد جلوسك على الكرسي,سيؤدي بالضرورة للانقلاب عليك في النهاية ,فحذاري ياسيادة الرئيس حذاري من نهاية سوداء تأكل الأخضر واليابس.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “أدبيات صالح وأدبيات سياسته الهستيرية في اليمن”

  1. رفقا سيدتي

    ينتظر زيارتك

    تقديري

  2. الاخت العزيزة نوال

    المقال اكثر من رائع وقد احسنتي في هذا الشرح الدقيق

    وللامانه انكِ شرحتي الواقع بالضبط ما يثير الضحك والبكاء معا,هو خطاب صالح الأخير ,الذي يجعلني أيضا أتساءل ,هل هذا رئيس دولة ,أم زعيم شلة,أصبح الرئيس مؤخرا هستيريا بطريقة مثيرة للجدل ,جعلت الشعب يخشى مما سيأتي به المستقبل من نتائج للهستيرية التي يعيشها رئيسنا, لا أظن أن من سمع الخطاب ,يستطيع أن يقول يوما بصوت مرتفع هذا رئيسنا ,لأننا سنخجل دائما من الإشارة إليه ,فخطابه الخالي من أدبيات الحديث البسيطة, خالي أيضا من أدبيات السياسي المخضرم.

    هذا من ناحية , أما الناحية الاخرى

    فقد صدق الرئيس في بعض التهم التي وجهها لبعض ابناء الوطن :-

    أتهم بعض الصحافة أنها صحافة تزييف الحقائق

    لانه ببساطه يقصد الصحف التابعه له

    اما بخصوص تحذيركِ له فعلمي ان الرئيس لن يسمع وذلك للاسباب التالية

    ان سمعهُ اصبح ثقيل ولا يسمع سوى عبر وسيط وللاسف الوسيط غير مبرمج ابدا على فهم اي نصائح

    انه لم يسمع ابدا لكلام الله التحذيري فهل سيسمع لكلام البشر

    انه لا يستمع الا لنفرٍ من الغرب وان اتُبع النفرُ بشهاب ,قال الرئيس أني له ناصحُ أمين وعكس الآية وهكذا

    تحياتي لقلمكِ الشريف

    المرتضى اسماعيل الطايفي

  3. الغالية نوال

    من حفر حفرة وقع فيها طال الزمن ام قصر

    ان لم تكن حفرة في الحياة فهو قبر أسود في الممات

    هوني عاليكي عزيزتي

    فمثل هؤلاء لم تعد تجدي معهم الكلمة والنصيحة

    كل المحبة لك

  4. دعوة لمشاركتكم بإدراجي الجديد الذي يحمل عنوان :

    أزدياد عدد الحوادث المرورية في بلادنا في ظل تجاهل الأجهزة المختصة بالمرور

    تحياتي

  5. نداء إلى المثقفين والكتّاب والصحفيين

    أيها الأخوة الأعزاء..أنتم أمل الناس بما تملكون من قدرة على التعبير عن آمالهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم ..ولهذا فإن المسؤولية جسيمة ، والمهمة كبيرة؛ ولكنّكم أهل لكل ذلك..

    فليكن خطابنا أقوى ، وصوتنا أعلى ؛ لإننا أصحاب حقٍ ، ولا نطلب إلا ما هو حقٌ لنا .. وليكن لدينا الشجاعة الكافية لإن نفضح الظالم وممارساته ، ونطالب بكل صراحة ووضوح بزواله وإزالته..

    ليكن مثلنا في هذا العصر هو الشاعر الثائر/عبدالله البردوني الذي كان يملك الشجاعة الكافية لإن يصف النظام الحاكم في اليمن بقوله:في يمن محتل بفرد، وفي يمن محكوم بفرد، والحكم كله فردي …ويستصطرد قائلاً:عنده-أي النظام-أن الشعب موظف عند الحاكم والصحيح هو العكس أن الحاكم موظف عند الشعب..

    هذه هي جرأة البردوني قبل أكثر من إثنتي عشرة عاماً في حوار له مع صحيفة السفير اللبنانية ، والأوضاع حينها لم تكن بأسوأ مما نحن عليه الآن..

    فعلينا أن ننزع ستائر الخوف ، ونجرّد أسلحة الحق ؛ لكي ينتصر الشعب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر